الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
404
معجم المحاسن والمساوئ
19 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 396 : أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنّه ليؤتى بعبد يوم القيامة فيقال له : أوتيت ذلك على يديه فيقول : بل جعلت شكر ذلك كلّه للّه فيقال له : لم تشكر اللّه إذ لم تشكر من أجرى اللّه ذلك على يديه » ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فمن أوتي خيرا على يدي أخيه أو صنع إليه صانع معروفا فليذكره ، فإذا ذكره فقد شكره ، وإذا كتمه فقد كفره » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن لم يشكر على اليسير لم يشكر على الكثير » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل مكافأة المعروف الدّعاء والشكر للّه ، وأشدّكم حبّا للّه أشدّكم حبّا للنّاس ، وأجرأكم على اللّه أجرأكم على الناس » . وحفظ من وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرجل من الأنصار أنّه قال : « احفظ عنّي : أكثر من ذكر الموت فإنّ ذلك مصلحة للقلب ، وأكثر من الدعاء فإنّه لا تدري متى يستجاب لك ، وعليك بالشكر فإنّ معه الزّيادة فإنّ اللّه تعالى قال : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من يسّر للشكر رزق الزيادة » . وقال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : « من صنع مثل ما صنع إليه كان مكافيا ، ومن أضعف على ذلك يكون شكورا ، ومن شكر كان كريما » ثمّ قال : « ليعلم صانع المعروف أنّ الطالب لمعروفه لم يكرم وجهه عند بذله إيّاه إليه فيكرم هو قدره عن ردّه عمّا لديه » . ووجد مكتوبا في حكمة آل داود : « واشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك فإنّه لا زوال للنّعم إذا شكرت ولا إقامة إذا كفرت ، والشكر زيادة للنّعم وأمان من الغير » . 20 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 396 : السيّد عليّ بن طاوس في كشف المحجّة نقلا من ثقة الإسلام في رسائله